إظهار الرسائل ذات التسميات الحج. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات الحج. إظهار كافة الرسائل
الأحد، 26 يونيو 2016
السبت، 25 يونيو 2016
السبت، 26 سبتمبر 2015
حكمة الطواف حول الكعبة
و سألت نفسي و أنا أطوف بالكعبة ..
ما بال المسلمين يطوفون الآن في خشوع و تبتل فإذا خرجوا تفرقوا و انقسموا و أصبح
كل منهم يطوف حول نفسه أو حول اسمه أو حول شيطانه
أهي أدوار
يمثلونها لبضع دقائق ثم يذهب كل منهم بعد ذلك إلى حال سبيله ؟
أيكون طوا
فهم طوافاً و نسكاً دينياً حقاً أم تمثيلاً ؟
أيكون طوا
فهم طوافاً و نسكاً دينياً حقاً أم تمثيلاً ؟
هل أراد الله بالطواف أن يكون مجرد
حركة معزولة عن السلوك و الحياة أم أراد به أن يكون شعيرة دينية .. هي تكثيف و
تلخيص للحياة كلها
بل أراد الله أن تكون حياتنا كلها
طوافاً حول مشيئته في كل صغيرة و كبيرة
و لو أن العرب طافوا في سياستهم حول
نقطة واحدة كما يطوفون الآن ، و لو أنهم اجتمعوا أبيضهم و أحمرهم و أسودهم في رحاب
رأي واحد كما يجتمعون في الكعبة لما ذلوا و لما هانوا و لما أصبحوا عالماً ثالثاً
أو عالماً رابعاً .. كما نراهم الآن
و سألت نفسي في دهشة
و كيف بالطوافين حول الكعبة يحارب بعضهم بعضاً و يقتل بعضهم بعضاً .. و على أي معنى إذا كانوا يطوفون .. و على أي شيء كانوا يجتمعون
و كيف بالطوافين حول الكعبة يحارب بعضهم بعضاً و يقتل بعضهم بعضاً .. و على أي معنى إذا كانوا يطوفون .. و على أي شيء كانوا يجتمعون
و هل صدقوا حينما طافوا
و هل صدقوا حينما اجتمعوا
و هل صدقوا حينما قالوا .. الله أكبر
و هل صدقوا حينما اجتمعوا
و هل صدقوا حينما قالوا .. الله أكبر
بل كانت الدنيا عند كل منهم أكبر
و كان كل منهم طوافاً حول نفسه ..
مسبحاً برأيه .. مهللاً لأفكاره
صدق رسول الله عليه الصلاة و السلام
حينما رد على الأعرابي الذي قال له .. أصلي الفروض الخمسة و لا أزيد .. فقال ..
أفلح إن صدق
فالقول ما زال سارياً على العرب
جميعاً إلى اليوم
أفلحوا إن صدقوا
و يبدو أنهم إلى الآن ما صدقوا !
أفلحوا إن صدقوا
و يبدو أنهم إلى الآن ما صدقوا !
..
المصدر
الأربعاء، 23 سبتمبر 2015
الاثنين، 14 سبتمبر 2015
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)










