‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص رائعة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص رائعة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 12 نوفمبر 2015

أنقذته من الموت .. ابتسامة



كان جوان رجل يعمل في مصنع تجميد وتوزيع أسماك، وفي يوم من أيام العمل، وبعد موعد انصراف الموظفين دخل غرفة التبريد " الفريزر" ، ولكن في لحظة حدثت المفاجأة على حين غفلة منه، إذا انغلق الباب عليه وهو بالداخل .... انصرف كل الموظفين، ولم يبق منهم أي شخص ليساعده ، ورغم معرفته بأن محاولته في طلب النجدة ستفشل ، ألا أنه ظل يصرخ بأعلى صوته ويضرب الباب بكل ما أوتي من قوة.

وبعد انقضاء خمس ساعات .. وبينما كان على وشك الموت .. دخل أحد رجال أمن المصنع وفتح الباب له بلهفة وأنقذه . بعد أن تم إنقاذ الرجل ورجوعه الى الحياة التي كاد أن يفقدها ، سألوا رجل الأمن: كيف عرفت أن هناك رجل داخل الثلاجة ؟!
فردّ عليهم : أنا موظف هنا منذ خمسة وثلاثين عاما ، والموظفون بين داخل وخارج .. ﻻ يلتفت أي منهم لوجودي على بوابة المصنع عدا هذا الرجل، فهو يستقبلني بابتسامته الجميلة وبكلمة صباح الخير يوميا، ويودعني بسلامه وتمنتياته أن يراني على خير في اليوم التالي .. وهو ببساطة الرجل الذي جعلني أحس بقيمتي ويتعامل معي بكل احترام، واليوم وبعد ساعات العمل انتظرت مروره ليودعني أثناء خروجه، ولكن انتظاري طال لساعات ، فأحسست بأن هناك أمر غير طبيعي ، وأخذت أبحث عنه في جميع أرجاء المصنع ، الى أن قادني تفكيري بعد أن عجزت عن إيجاده الى الثلاجة ، وفتحتها فعلا ولقيته بين الحياة والموت ، ،، فسارعت الى نجدته وإنقاذه.

.
العبرة 
لو اهتممنا بكل شخص ، وجعلنا له قيمته ، وكانت ابتسامتنا هي التي تسبقنا للقاء من حولنا،  فالفرق فعلا سيكون كبير ، أكبر مما نتخيل.


الاثنين، 26 أكتوبر 2015

دع الكأس وابدأ الحياة




دخل أحد أساتذة الطب النفسي إلى قاعة المحاضرات ليلقي لطلابه محاضرةً عن كيفية التغلب على ضغوط الحياة.
وحين رفع كأساً بها ماء، توقع الطلاب أن يسألهم سؤالاً عن النصف المملوء والنصف الفارغ من الكأس، إلا أن الأستاذ سألهم سؤالاً آخراً، والابتسامة تعلو وجهه:
كم يزن هذا الكأس بما فيه من ماء؟
فقال أحد الطلاب: 10 جرامات .. وقال آخر: بل 20 جراماً .. وقال ثالث: بل 30 جراماً
فقال لهم الأستاذ: وزن الكأس غير مهم، ولكن المهم حقاً هو طول المدة التي سأحمل فيها هذه الكأس، فلو حملت الكأس لدقيقة، فلن يضرني الأمر شيئاً .. أما إذا حملتها لساعة، فستؤلمني ذراعي .. ولو حملتها ليوم بأكمله، فسأشعر بالتنميل في ذراعي وربما يصيبني الشلل.
وبالرغم من أن وزن الكأس لم يتغير في الحالات الثلاث، إلا أنه كلما طال الوقت الذي نحمل فيه الكأس، كلما أصبحت الكأس أثقل في يدنا.
ثم اكمل حديثه: هكذا الهموم وضغوط الحياة .. فهي كهذه الكأس تماماً ... إذا فكرنا في ضغوط الحياة ومشاكلها لدقائق، فلن يصيبنا مكروه .. أما إذا فكرنا فيها لمدة أطول فسنشعر بالألم .. وإذا فكرنا فيها طوال اليوم فلن نستطيع أن نقوم بأي عمل، وسنكون كالمشلول غير القادر على فعل أي شيء.
ضع عنك همومك وأحزانك، ولا تحملها معك طوال اليوم أو حتى لساعة أو أكثر من اللحظات القليلة التى تمر فيها بتلك الهموم والضغوط، وتذكر دائماً أن تترك الكأس جانباً.

المصدر .. الأدب المترجم للأطفال
treasure4kids.blogspot.com