‏إظهار الرسائل ذات التسميات Aya. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات Aya. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 16 يونيو 2016

الأحد، 27 مارس 2016

في رحاب آية

قال تعالى:

قال الشيخ الشنقيطي رحمه الله صاحب أضواء البيان:

في قوله تعالى:
(ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير جنات عدن يدخلونها)

بين أن المصطفين ثلاثة أقسام:

الأول :-
الظالم لنفسه وهو الذي يطيع الله، ولكنه يعصيه أيضاً ..!

والثاني :-
المقتصد وهو الذي يطيع الله، ولا يعصيه، ولكنه لا يتقرب بالنوافل من الطاعات..

والثالث :-
السابق بالخيرات وهو الذي يأتي بالواجبات، ويجتنب المحرمات، ويتقرب إلى الله بالطاعات والقربات التي هي غير واجبة.

 ثم وعد الجميع بجنات عدن وهو لا يخلف الميعاد في قوله:
(جنات عدن يدخلونها) والواو في ( يدخلونها) شاملة: للظالم والمقتصد والسابق على التحقيق،

ولذا قال بعض أهل العلم:
" حق لهذه الواو أن تكتب بماء العينين لأنه لم يبق من المسلمين أحد خارج عن الأقسام الثلاثة " .

سبحانك ربي :
ما أرحمك ،، ما أكرمك ،، ما أعظمك.
فرعون حين قال : " أنا ربكم الأعلى "
كيف كان رد ﺎلله سبحانه !
قال ﺎلله سبحانه وتعالى لموسى وهارون ( إذهبا إلى فرعون إنه طغى فقولا له قولاً ليناً لعله يتذكر أو يخشى)

قال أحد الصالحين وهو يسمع هذه الآية
يا رب إذا كان هذا عطفك بفرعون ﺎلذي قال :
" أنا ربكم الأعلى "
فكيف يكون عطفك بـ عبد سجد وقال :
" سبحان ربي الأعلى " !
اللهم ارحمنا برحمتك ياأرحم الراحمين.
  

الأحد، 20 مارس 2016

من روائع الخط العربي


الجزء الأول من الآية الكريمة:
(لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) (سورة البقرة:الآية 286)

الثلاثاء، 15 مارس 2016

الأربعاء، 2 مارس 2016

من روائع الخط العربي

من روائع الخط العربي_مدونة محلة دمنة_Arabic_Calligraphy_Mahalet_Damana_Blog

الآية الكريمة:
 "لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ "
 الآية 92 من سورة آل عمران

وفي رحاب هذه الآية

 عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، سمع أنس بن مالك يقول : كان أبو طلحة أكثر أنصاري بالمدينة مالا وكان أحب أمواله إليه بيرحاء - وكانت مستقبلة المسجد ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب - قال أنس : فلما نزلت : ( لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون ) قال أبو طلحة : يا رسول الله ، إن الله يقول : ( لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون ) وإن أحب أموالي إلي بيرحاء وإنها صدقة لله أرجو برها وذخرها عند الله تعالى ، فضعها يا رسول الله حيث أراك الله [ تعالى ] فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " بخ ، ذاك مال رابح ، ذاك مال رابح ، وقد سمعت ، وأنا أرى أن تجعلها في الأقربين " . فقال أبو طلحة : أفعل يا رسول الله . فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه.